‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: الصبحُ موعدُهم

 

 

بماء زَمزمَ غسّلْ واكتوِ حَزَنا وانسج من الدمع يا قلبي لهم كَفَنا
في مشعرِ الحجّ إنْ رفَّتْ جوانحُهمْ شوقاً إلى الله يلقَوا عنده الأمَنا
حجّاجُنا الغرُّ عذراً جرائمهم فالجرحُ من أُحُدٍ لليوم ما سكنا
عادتْ قريشٌ سعودُ الذلّ صورتُها والاسم ما زالَ بالشيطان مقترنا
للغرب قد ركعوا، للمال قد سجدوا لا فرقَ إنْ عبدوا الرّحمان والوَثنا
قد حوّلوا البيت أسواقاً لمكسبهمْ قارونُ مذ كان بالدولار مُفتتنا
عوراتهم كُشفَتْ، أفكارهم مُحقتْ بنو سعودٍ وفاضت ريحهم عفنا
لم يبتغِ الدّار عند الله حاكمُهمْ ولم يُسجّل كرامٌ مشهداً حسنا
فرعونُ منهجُهم، قارونُ منطقُهمْ مذ قرّر الجهلُ يغزو الشّامَ واليمنَا
بشائرُ المَحْق لاحت في ممالكهمْ هذا يقينٌ ألا من يقرأ السُّننا
ستُخسفُ الأرض في قارونَ موعدُهمْ صبحٌ قريبَ بدا، للناظرين سنا


الشيخ علي حسين حمادي

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع