‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

الواحة


• نرتقي بالشهادة
«يجب أن يعلم عملاء أمريكا أنّ الشهادة في سبيل الله لا يمكن أن تُقاس بالغَلَبة أو الهزيمة في ميادين القتال. إنّ مقام الشهادة نهاية العبوديّة، وبداية السير والسلوك في العالم المعنويّ».
الإمام الخمينيّ قدس سره

• لا مكان للخوف
«يجب أن يفهم العدوّ الإسرائيليّ أنّه أمام مقاومة لا يخيفها التهويل بالحرب».
سيّد شهداء الأمّة سماحة السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه)
 

• لن نتخلّى عن سلاحنا
«لا يمكن أن يستمرّ الوضع على ما هو عليه، ولكلّ شيء حدّ. لن نترك مستقبل أجيالنا للمستكبرين، ولن نتخلّى عن سلاحنا الذي يمكّننا من الدفاع عن أرضنا وأهلنا».
الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم (حفظه الله)

• لوجه الله
كان الشهيد حسن يوسف عبد الساتر (باقر) يقف في المساحة المخصّصة لزوجته في سوق أرضي، فإذا مرّ بأحد الزائرين وعرف أنّه من أبناء الشهداء، اختار له هديّةً وقدّمها إليه. وإذا مرّ بأحدهم ولاحظ أنّه لا يملك القدرة الماديّة على شراء ما أعجبه، قدّمه له كهديّة. أمّا أرباح السوق، فكان يخصّص جزءاً منها للأيتام والفقراء». من صفحة أحياء على فيسبوك
 
• انتبه!
امتنع عن بثّ الخوف والتشكيك في محيطك، واعمل بدلاً من ذلك على بثّ المعنويّات وشحذ الهمم! 

• لطفاً بهم
«يا سماء الجنوب، داري عليهم إذا مرّوا. الزهرائيّون يُقصفون كلّ يوم على الدروب».
ندى بنجك

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع