نور روح الله: سـورة التوحيـد: بشارة آخر الزمـان مع إمام زماننا: القضـاء فـي المدينـة المهدويّـة (*) كيف نربّي جيلاً ولائيّاً؟ من ولايتهم عليهم السلام: التوسّل بهم من ولايتهم عليهم السلام: اتّباعهم الجيوش الإلكترونيّة.. ساحة حربٍ من نوعٍ آخر حول العالم آخر الكلام: يكفي ظلّه مع الإمام الخامنئي: الجهاد في حياة الإمام السجاد عليه السلام مع إمام زماننا: كمال العقل في الحكومـة المهــدويّة (*)

مع القائد: تكليفنا تجاه فلسطين‏

"في هذه البرهة الخطيرة يجب على المسلمين أن يتحملوا مسؤولياتهم، وأن يرتفعوا إلى مستوى الواجب الإسلامي الملقى على عاتقهم. إننا من جهة أمام مسؤولية صيانة الأرض الإسلامية، وتلك من ضروريات فقه المسلمين، ومن جهة أخرى أمام الاستجابة إلى استغاثة شعب مشرد، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من سمع منادياً ينادي يا للمسلمين ولم يجبه فليس بمسلم". ونداء الاستغاثة اليوم يتصاعد لا من فرد بل من شعب بأكمله.

إن قوة الحكومات المسلمة لو اتحدت كلمتها وتعاضدت هي أشد من قوة أمريكا. إن أمريكا تحتاج إلى هذه المنطقة أكثر من احتياج المنطقة إليها، وعلى الحكومات أن تعلم أن إرادة الشعوب تقتضي بأن يقولوا جميعاً "لا للإرادة الأميركية والإسرائيلية"، وهذا هو الموقف الوحيد الذي يضمن حفظ الحكومات نفسها وحفظ عزة البلدان الإسلامية وكرامتها...
صحيح أن علاج المؤامرة الأميركية يتركز بالدرجة الأولى في داخل الأراضي المحتلة، وبيد المناضلين الفلسطينيين وسواعدهم القوية، لكن جميع المسلمين يتحملون مسؤولية المساهمة في هذا الجهاد وإغداق المساعدات عليهم بالمال والمواقف السياسية وبالمعدات والمعلومات العسكرية.
يجب أن لا يشعر الشعب الفلسطيني بأنه وحيد في الميدان.
يجب أن لا يشعر الصهيانية والمسؤولين عن ذبح المناضلين الفلسطينيين وتعذيبهم، بالأمن في أية بقعة من العالم.

يجب تشكيل صناديق دعم ومراكز مساعدة للفلسطينيين المناضلين في كل أجراء العالم من قبل الحكومات. وإن فرض المقاطعة على الدولة الغاصبة وعدم الاعتراف الرسمي بها واجب على كل الحكومات المسلمة، ويجب أن تبدي الشعوب حساسيتها الفائقة في هذه المسألة".

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع