أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

شعر: يوم المباهلة

الأستاذ حسين متيرك


24 ذو الحجّة - السنة العاشرة للهجرة


من صرخة "الله أكبر"

سأبدأ الكلام

ربّاه بما أوحيت لسيّد الأنبياء

كي لا يموت الزمان

وتُوقف الأرض دورتها

كي لا تنطفئ الشمس والنجوم والأقمار

وتذهب الأكوان

ويبقى الدين والإنسان

ويبقى على الأرض السلام

من أقاصي الأرض لمّا

جاؤوا الرسول وفوداً

بما في كتابهم

من أحاديث وبراهين وبيان

وكان نقاش وجدال وشكوك

وعلامات استفهام

وفي نهاية المطاف

كان للمباهلة احتكام

وحياً من الله في القرآن

وتصبح مدينة الرسول

وعلى وجوه حائرة

لألف سؤال ارتسام

أهي عدالة السماء

رحمة لله في خلائقه

أم عذابات أهل الخصام

عندما تشخص الأبصار

وتُرفع الأيادي بالدعاء

واقتربت الساعة موعداً

واكفهرّ الجوّ واسودّ الغمام

وأطلّ الرسول بنور مشرقٍ وضياء

يبدّد عتمة السكون

وما تلبّد في الأجواء

يضمّ ريحانتَيه

وخلفه الزهراء

سيّدة النساء

وعليّ سيّد الأوصياء

وساد في الخصم وجوم

وللكلام اشتهاء

أبا القاسم بمن أتيت؟

أين الرجال وأهل الكبرياء؟

قال: هؤلاء خير أهل الأرض

خير من أقلّت الأرض

وأظلّت السماء

فتشاوروا، تحاوروا، وامتنعوا

وأقسموا بالمسيح والإنجيل إقراراً

بما جاء

بمن جاء

من عترة أهل بيت أعزّاء

هم الصفوة والعترة والخلائق

وهم تشرّفاً أهل الكساء

لهم الذكر والولاء

وبهم الشفاعة

يوم الساعة تقوم

ويزدحم الأنام

أضيف في: | عدد المشاهدات: