أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

شعر: لَحْنُ الفِدَاء

المهندس يوسف سرور

 


 

فَلْيُزهِرِ الشرقُ أبطالاً وفُرسَانا

وَلْتُورِقِ الشَّامُ إنجيلاً وقُرآنا

وَلْيَرْوِ لبنَانُ للأحرارِ أُغنيةً

"جِنِينُ" تَعْـزِفُهَا عِشْقاً وألحَانا

ولْتَطْلعِ الشَّمسُ في أبهَى خَمَائِلِهَا

ولْتَصْطَفِي من حُلَى الأنوارِ أَلوانَا

ولْترتدي "طَيرُ دِبَّا" كُلَّ زِينتِهَا

فَأَرضُهَا أنْبتَتْ رَوْحاً ورَيحانَا

ولْيَحْتَفِ الكونُ مَزْهُوّاً بِمَلحمَةٍ

"عِمَادُ" سَطَّرَهَا نَصْراً وَرِضْوَانَا

يا مُوقِدَ الثَّورةِ الشَّمَّاءِ حينَ غزى

يَهـودُ خيبَـرَ بالنّيرانِ لُبنَانَا

أَسْرَجْتَ خَيْلَكَ في أرضِ الفِدَا فَغَدَتْ

ذِئَابُ صِهْيُونَ فِئْراناً وجِرْذَانَا

وَقُدتَ رَكْبَ الإِبَا لَيثاً بلا وجَلٍ

فَكُنتَ للركْبِ "مِقْدَاداً" "وسَلْمَانا"

أشَرْتَ للفِتْيةِ الأبطَالِ فَانْتَفَضُوا

ونَاصَـرُوكَ زَرَافَاتٍ وَوِحْدَانَا

فَخُضْتَ بالمُعتَدي المُحْتَلِّ معركةً

تَقَدَّسَـتْ بِكَ حتَّى كانَ مَا كانَا!

يَا "طَيْرَ دِبَّا" اعزِفِي مع طَيرِ "عَاملةٍ"

لَحْنَ الفِدَاءِ "بِعَيْتَا الشَّعْبِ" أو "قَانَا"

ويا ثَرى "الرَّوضَةِ" الغَنَّاءِ زِدْ شَرَفاً

وَضُمَّ "رِضْوَانَ" في جَفْنَيكَ عِرفَانَا

وَيا فِلِسطينُ زُفِّي قائداً غَرَسَتْ

يَـدَاهُ في كَنَفِ "الإِسْراءِ" أَفْنَانَا

ويَا سَفينةَ "ذاتِ الشَّوكَةِ" انْطَلِقِي

فَطَيفُ "رِضْوَانِنَا" مَا زَالَ رُبَّانَا

ويَا دِماءَ "عِمادٍ" زَغْرِدِي طَرَبًا

وَالدَّمُّ يُطْـرِبُ قبلَ النَّايِ أحْيَانَا

آنَسْتُ نَارَكَ في قلبي مُعَانِقَةً

نـُورَ الحُسَينِ فَحَيَّاهَا وحَيَّانَا

وقالَ: يَا فِتْيَةَ الإِسْلامِ لا تَهِنُوا

وشَيِّدُوا "لِعِمادِ" المَجـدِ بُنْيَانَا

فَذَا صَبَاحُ الإِبَا هَبَّتْ نَسَائِمُهُ

و"َنائبُ القَائِمِ المَهْدِيِّ" نَادَانَا

تَقَهْقَرَتْ طُغْمَةُ البَاغِينَ وانْدَحَرَتْ

وَلَفَّ كَهْفُ الخَنَا نُوقاً وعُرْبَانَا

فَصَاغَ للنَّصْرِ "نَصْرُاللهِ" مَلحَمَةً

وَصَارَ "رِضوانُ" للثُّوَّارِ عُنْوَانَا

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع