الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: طيور الجنَّة

مُهداة إلى أطفال غزَّة والأمهات الثَّكالى اللَّواتي فُجعنَ بفلذات أكبادهن

أيا طفلاً فلسطينياً في غزَّة
نداءاتُك صداها ضاعَ ما هزَّ
ونامَ الكونُ عن مرآكَ قاطبةً
ونمتَ في ترابِ المجدِ والعزَّة
ويجري الدَّمعُ من عينيكِ سيِّدتي
ليُشعلَ في قلوبِ الخلقِ نيرانا

وسيلُ الدَّمِ من كفَّيكِ مرآهُ
سيصنعُ من جمادِ الكونِ إنسانا
ولونُ الجرحِ في خدَّيكِ ما زالَ
يبثُّ الدُّنيا آهاتٍ وأحزانا
هنا ولدي هنا كبدِي هنا لحدي
هناك الروحُ ترتعشُ على المهدِ
هنا ألقيتُ أشلاءً مبعثرةً

ورحتُ أذوقُ طعمَ الصَّبرِ والسُّهدِ
هنا أبدلتُ أحلامي وآمالي
هنا ودَّعتُ حلماً كانَ كالشَّهدِ

خديجة مدلج

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع