أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

مداد الشهداء: نحو شاطئ الأمان

الشهيد المهندس شريف محمد عكاش

 

 
 
يا دنيا، غرّي غيري، لا حاجة لي فيك، الدنيا دار ممر لا دار مقر، والكل عليها فانٍ مهما علا شأنه، ومهما طال عمره. عندما تجيء ساعة أخذ الروح وتنفصل عن الجسد وتذهب إلى خالقها الباري، عندئذٍ يصبح جسد الإنسان جثة هامدة فريسة للحشرات ومأكلاً للدود.

فيا إخواني في الإسلام، تداركوا هذه الحياة المارة، واعرفوا كيف تتصرفون فيها وراقبوا حياتكم اليومية وحركاتكم وتصرفاتكم وجميع الأفعال التي تقومون بها الصغيرة والكبيرة. ويا إخواني، قووا إيمانكم بالله تعالى، فالله خلقنا ولم يتركنا نتخبط في هذه الحياة الفانية. وخلق لنا الإسلام ديناً نعتنقه، يُسَيّر حياتنا نحو شاطئ الأمان. فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره. والسلام عليكم.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع