الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

مداد الشهداء: نحو شاطئ الأمان

الشهيد المهندس شريف محمد عكاش

 

 
 
يا دنيا، غرّي غيري، لا حاجة لي فيك، الدنيا دار ممر لا دار مقر، والكل عليها فانٍ مهما علا شأنه، ومهما طال عمره. عندما تجيء ساعة أخذ الروح وتنفصل عن الجسد وتذهب إلى خالقها الباري، عندئذٍ يصبح جسد الإنسان جثة هامدة فريسة للحشرات ومأكلاً للدود.

فيا إخواني في الإسلام، تداركوا هذه الحياة المارة، واعرفوا كيف تتصرفون فيها وراقبوا حياتكم اليومية وحركاتكم وتصرفاتكم وجميع الأفعال التي تقومون بها الصغيرة والكبيرة. ويا إخواني، قووا إيمانكم بالله تعالى، فالله خلقنا ولم يتركنا نتخبط في هذه الحياة الفانية. وخلق لنا الإسلام ديناً نعتنقه، يُسَيّر حياتنا نحو شاطئ الأمان. فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره. والسلام عليكم.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع