‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

مداد الشهداء: نحو شاطئ الأمان

الشهيد المهندس شريف محمد عكاش

 

 
 
يا دنيا، غرّي غيري، لا حاجة لي فيك، الدنيا دار ممر لا دار مقر، والكل عليها فانٍ مهما علا شأنه، ومهما طال عمره. عندما تجيء ساعة أخذ الروح وتنفصل عن الجسد وتذهب إلى خالقها الباري، عندئذٍ يصبح جسد الإنسان جثة هامدة فريسة للحشرات ومأكلاً للدود.

فيا إخواني في الإسلام، تداركوا هذه الحياة المارة، واعرفوا كيف تتصرفون فيها وراقبوا حياتكم اليومية وحركاتكم وتصرفاتكم وجميع الأفعال التي تقومون بها الصغيرة والكبيرة. ويا إخواني، قووا إيمانكم بالله تعالى، فالله خلقنا ولم يتركنا نتخبط في هذه الحياة الفانية. وخلق لنا الإسلام ديناً نعتنقه، يُسَيّر حياتنا نحو شاطئ الأمان. فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره. والسلام عليكم.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع