‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: أوتار الوصال



كُتب على الإنسان، في هذه الحياة الدنيئة الفانية، أن يذوق حلاوة العشق الإلهيّ المقدّس تارةً، وأن يتذوّق المرّ بالانقطاع عن رحمة الله والجفاء، والبُعد عن وصاله، ويذوق مُرَّ هجره تارةً أخرى.

يتلذّذ بطعم العشق الربّانيّ في الأسحار وأطراف الليل، يشعر بحنين روحه وترقّيها من مرحلة الانتظار العاديّ إلى مرحلة الشوق لوصال ربّها، يتألّم لمرارة وتقطّع فؤاده البعيد المنعزل عن ربّه الذي بات الملجأ والملاذ لسكون الروح واطمئنانها.

وفي أطراف النهار وسهر الليالي، يذوق طعم الجفاء، وتتقلّب أحاسيسه ومشاعره الرقيقة، يشعر بتكسّر أوتار الوصال التي قد بناها بينه وبين معبوده ومعشوقه، كتكسّر زجاجٍ سميكٍ رويداً رويداً، فيحنّ إلى استرجاع ذكرياته، ذكريات الأسحار التي قضاها قلبه يبحر في أمواج حبيبه الدافئة والهادئة، لينسج من أنين الماضي وحنينه وأوجاعه خيوطاً وحبالاً يمدّها ويرمي بها بين يدي محبوبه، ليطفئ لهيب ولظى العشق الذي قد أضرمه بعده عنه في دليله.

فاطمة حسن قصير
 

أضيف في: | عدد المشاهدات: