أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: إليك... يا سيد المقاومة

لوقفة العز في وجه الطغاة.. لاشتعال الشوق في مضجع القلوب.. لشموخ الحق في كل زمان... أنت كما أنت... رائعٌ في بسمتك.. ثائرٌ في مشيتك... مثاليٌّ في هدوء روحك... أنت الذي نقشت النهار على صخر ليلنا العربي، وأضرمت أسماعنا نوراً، فبزغ نهار الوعد المشرق، فزرعت أريج الفداء في ربوع أمانينا، وجبلت طيننا بالنصر والإيمان...

 لطالما خط ثوب المجد في عباءتك طهراً... ولطالما فجّرت ينابيع البسالة في جنوبنا.. وعدتنا، وكان الوعد... وعداً حُرّاً... حين كانت الأمة في نومها العميق، حين كانت الذئاب تنهش قلوبنا.. حين كانت رياح الظلم والاستبداد تقرع أحلامنا. سيدي... سيفك أيقظ الأمة من سهوتها، ويقينك هزّ عروش الذئاب فقلع حصون الطغاة... أنت كما أنت... نرسمك في هدوئنا، نشتاقك في جنوبنا، نهتفك في قلوبنا يا بسمة الجرحى، يا دمعة الأوفياء، يا صرخة الجنوب وهتاف الضاحية... يا روح الأمة وفخرها... اسمك الطاهر، وعنفوانك النابض، وروحك المشرقة، جمعت فيك عزتنا وكرامتنا. أنت كما أنت.. نصر الله الأمين، ووعدنا الصادق المبين لوعد الآخرة المنتظر...

مريم حسن بحسون
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع