المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

شباب: أسرار الحوار الناجح

ديما جمعة



غالباً ما نردّد أن الحوار الهادئ هو السبيل الأفضل لحلّ كلّ المشاكل، وخاصةً في نقاشاتنا مع الأهل أو الأصدقاء الذين نسعى إلى أقناعهم برأينا. وحتى نحقق هذا الهدف لا بد من مراعاة عدة نقاط والتعرف إلى أسرار الحوار الناجح:

الانطلاق من أرضيةٍ ثابتةٍ ومنطقية
قبل البدء بأي نقاش، لا بد من أن نتفق مع الطرف الآخر على نقطةٍ محوريةٍ ننطلق منها، وينبغي أن تكون منطقية وعامة.

احترام رأي الآخر
عدم اللجوء إلى التجريح أو تسفيه ما يقوله الآخرون؛ لأن ذلك كفيل بأن يبعدنا عن الهدف الأساس، فيتحول الآخر من مدافع عن فكرته إلى مهاجم لكل ما نقوله.

عدم الانفعال الزائد
المحافظة على سعة الصدر حتى لو شكك الآخر بما نقوله، علينا أن نعطيه حق الكلام.

التحلّي بالموضوعية
خاصةً في المواضيع الخلافية الشديدة التي غالباً ما تستفزنا؛ فنبدأ دون انتباه بالتفكير في الردود وعدم الاستماع إلى الطرف الآخر.

الإيجابية في الحوار
حاول أن تقول لمن تناقشه مرة واحدة: «معك حق في هذه النقطة»، ويمكنك أن تلحقها بعبارة «ولكنني أعتقد أنك أخطأت في كذا وكذا..». وبذلك تعطي من يحاورك جرعة من الثقة التي تدفعه للاستماع إليك.

انطلق من فكرته
أَعِد فكرة الآخر بأسلوبك الخاص بالارتكاز على ما يقوله، وبذلك سوف يشعر أنك تفهمه، ولكنك تفكر بطريقة مختلفة عنه.

افهم الآخر
حتى تستطيع أن تؤثر في رأي الآخر عليك أن تتفهم دوافعه النفسية ومكوناته الثقافية وتمرير وجهات نظرك انطلاقاً من شخصيته وأسلوب تفكيره. وفي نقاشك مع الأهل خاصة، ينبغي أن تتفهم أكثر أهدافهم وخوفهم عليك والفروقات الكبيرة في ظروف التربية التي نشأوا عليها.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع