أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: أُمَّاهٌ.. سلامٌ عليكِ


اعتصر القلب حزناً وألماً برحيلكِ، فقد غابت عني أجمل النعم في تقبيل وجنتيكِ.
كنت أنظر إلى وجهكِ، فأرى رحمة من الله في مُحيّاكِ.
لو اشتقت إلى الجنة وأريجها، كُنتُ أجْثو وأقبّلُ قدميكِ.
لن تُشْعِرني نِساءُ العالم، بحُبٍّ كنتُ أراهُ في عينيكِ.
ولا لمْسة حنانٍ تُهْدئ روْعي، إن لم تكنْ لمْسة مِن يديكِ.
ولم تَسْمعْ أذنايَ ترانيمَ أجْملَ من ترانيم شفتيكِ.
لو كتبت شعراً بدمع العين، وصليت لك ودعوت فلا أكافيكِ. تمنيت في كل ليلة ورجوت، أن يزورني طيفك حتى ألقاكِ.
أماه ما زرت قبرك يوماً إلا وقلت:
أيتها الروح الطاهرة سلامٌ عليكِ.

مصباح عباس

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع