أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: أيّها البحر...


من البحر اتّخذت ملجأً وموطناً مؤقّتاً هذا المساء وحدّثته بأشياء كثيرة وغصت في كمٍّ من الأفكار... وما بين هدوء الليل وصخب الموج كنت أرحل مع النجوم وأحلّق عالياً، فيتعالى الموج وتتطاير مياهه فيطالني قليله فأعود إلى حيث أنا...
كأنّ البحر أصيب بغيرة معاتباً نظراتي التي طالت السماء...

أيّها البحر... في أعماقك ترقد أسرارنا وحين نمعن النظر في وسعك ترحل أبصارنا...
وعندما تتعالى أمواجك الصاخبة تصمت الروح وتكتب سطرها الأخير مستمدة منك فيضاً من المشاعر وتحلّق إلى الأعلى...

لم أكن أدري أنّ النجوم أيضاً تصيبها العدوى فترسل حرّاسها باحثة عن نظرات ثاقبة تحصيها وهي تعلم أنّها لا تعدّ ولا تحصى فقط طريقة لجذب النظر...
وكلّ هذا والسماء في حالة استقرار لم تعلن عن بدء أعمالها... فما أن احتدم الصراع بين النجوم والبحر حتّى تدخّلت عناية السماء وببركة الله انهمر المطر فتنحت النجوم جانباً والبحر على وسعه استعدّ لاستقبال الخير... وأنا المراقب لعوامل الطبيعة أسبّح خالقي على كلّ النِّعم.

ميساء زغيب
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع