المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

بأقلامكم: عاشوراء


هي ثورةٌ علّمتنا كيف نموت لنحيا!
لراياتها السوداء وهجٌ من دين محمّد، لأرضها الحزينة صبرٌ وعزاء!
عاشوراء، ملحمةُ الحياة والبقاء.

عادت عاشوراء، ليعلن الزمنُ حدادهُ مُجدّداً..
هي ذكرى قيام الحقّ على الباطِل، هي انتفاضُ العدالة على الظلم.
على أبي عبد الله الحُسين سلامٌ..
على سيفه ألفُ سلام..
بسيفه الجبّار مَحا حنادس كُفرهم، ليظلّ هو أسطورة التاريخ، وعزيمةً لكلِّ انتصار.

للكلمات عجز في وصف الحُسين، أمنهج هو؟ أم الحقّ؟ أهُو الفضيلة أو صِراط الثورة المستقيم؟
"سهمٌ أصابَ حشاك يا بن محمّد
سهمٌ به قلب الهداية قد رُميَ"


هذي كربلاء، هذي الكربُ والبلاء، سماؤُها تَشهد، والثرى يشهد وفراتُها.
لتلك المدينة الطاهرة، حيث روى الحسين أرضها بدمه، كيف لشمسها أنْ تشرق؟ أما تخجل؟ كيف لريحها أن تعصف ورياح قلوبنا ما هدأت؟!

كربلاء لكلّ طفل كعبدِ اللهِ الرضيع،
كربلاء لكلّ شاب كالقاسم،
كربلاء لكلّ شيخ كحبيب بن مظاهر،
كربلاء لكلّ الناس تخاطبهم جميعاً.

مجد دياب


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع