لستُ شيعيّاً وأحبُّ السيّد مرقد السيّد: ملاذُ القلوب في لبنان إحسان عطايا: السيّد في وجدان فلسطين سيّد شهداء الأمّة: طالبُ علم من النجف حتّى الشهادة الشيخ جابر: شهيدنا الأســمى كـان سيّد القوم وخادمهم السيّد الحيدريّ: ارتباطي بالسيّد نصر الله ولائيّ وفقهيّ مع الإمام الخامنئي | أوّل دروس النبيّ : بنــاء الأمّــة* نور روح الله | تمسّكـوا بالوحدة الإسلاميّة* أخلاقنا | سوء الظنّ باللّه جحود* فقه الولي | من أحكام مهنة الطبّ

بأقلامكم: ولدي حبيبي..


مهداة إلى روح الشهيد البطل محمد حسين بركات (عباس)(*)

من بريق عينيكَ أروي ظمأ اشتياقي ..
أنظر إلى صورك المعلّقة في زوايا البيت الذي رعاكَ
ربّاكَ مجاهداً.. وودّعكَ شهيداً..
فلا أملكُ سوى تأمّل جمال بسمتك.. وسحر عينيك ..

أترقَّبُ ظلَّك في كل زاوية .. علّني ألمحُ لكَ خيالاً يُشبع شوقي وتَحناني..
أرسم في خيالي صوراً لمشاهد اعتدتُ على وجودِكَ فيها ..
كيف كنتَ تلعب.. تأكل.. تدرس..
كيف كنت تناغيني وتحنو عليّ تدلّلني ..
أتذكر يا حبيب قلبي كم سهرنا طويلاً.. تحدّثنا.. خطّطنا ورسمنا أحلامك آمالاً وأمانيّ ..

لكنّك يا نور عيني، حقّقت الأمنية سريعاً.. لم تُمهلني كي أشبعكَ ضمًّا وقبلات ..
علّني غداً عند الزهراء ألقاك.. فتقلِّدني بيديها الطاهرتَيْن وسام الشرف الأسمى.. وسام العشق الزينبي والدفاع المقدس.. وسام الدم الحسيني والوفاء العباسي ..

فاهنأ في نومِك يا قرّة عيني.. واذكرني عند معشوقِك الأزلي.. فأنا سأحيا على ذكراك.. حتّى ألقاكَ هناك ..

والدتُكَ المشتاقة


* استشهد دفاعاً عن المقدسات، بتاريخ 19/5/2013م.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع