أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: رَوحٌ ورَيحان


مهداة إلى الشهيد محمد حسن محمد هاشم(*)

إلهي تركتُ الخلق طُرّاً في هواك
وأيتمتُ العيال لكي أراك
أنا الهاشميّ وجدّي حيدرا
ما ارتضيتُ لدين الإله انكسارا

عبرتُ فلول الأرض
فما ارتضت روحي بغير الشام سكنا

تاقَ نحو ذاك المقام فؤادا
فيا سعدي إنْ تحقّق المنى
وحين أرداني بَغْيَهم أرضاً
حفّت بجسدي أقمارُ الدجى
سادة حبي آل بيت المصطفى
قد وجدتُ وعد ربي حقّا
رَوحٌ وريحان وجنّات العُلا

هذا وعدُ ربنا
إذ خصّنا بالجهاد فختم بالشهادة دنيانا


آلاء قاسم هاشم


(*) استشهد في 11/5/2015 وقد رزقه الله طفلين توأمين بعد شهادته في 27/5/2015 (علي الكرار ومحمد حسن).
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع