‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

سفارة الإسلام

إليكِ يا سفارة إيران الإسلام. أنت لنا يا سفارةَ السماء على الأرض، يا ليلةَ القدر فينا خيرٌ لنا من ألف سفارة.

أنتِ يا مجمعَ قلوبِنا، ومحطَّ آمالِنا.

يا أمل كبارِنا وأحلامَ الصغار، يا حبَّاتِ الدمِ تجري في عروقنا.

أنت يا معبرَ السالكين تلقاءَ القبلتين، يا منبعَ الحبِّ يفيضُ ماءً جعلَ الله منه كلَّ شيءٍ حي.

عذراً يا رسالة الرسول عندنا، تحمل كلَّ ألوان العلم والصبر، والجهاد والأخلاق، وكلِّ الفضائل.

عذراً يا رسالة السماء لغدرِهم، فمن هنا مرُّوا، وهنا باتوا، وهنا أكلوا واستراحوا، وهنا اشتدَّ عودهم. ولمّا اشتدَّ عودُهم، وقفوا خلفَ نمرودهم يومَ عاد، عادَ ينزِعُ سهامَهُ ويُصَوِّبُ بها نحو السماء، وهو يعلم: أنَّهُ لا يعلم ماذا يجني.

فويحَكَ ويحك، فمِن دونِكَ يا بن ملجمٍ ألفُ ألفِ ابنِ ملجم، يكفرُ بعضُكُم ببعضٍ ويلعنُ بعضُكُم بعضا. وحسبُنا في المقلبِ الآخر: ألفُ ألفِ ضربةٍ من عزمِ ضربةٍ تُوازي عملَ الثقلين، إلى يوم القيامة.

حسن م.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع