آداب وسنن: سبِّح تســبيحَ فاطمـة وصايا الأطهار: يا أبا ذر، قرّة عيني الصلاة مناسبة: الشيخ فضل مخدّر.. رائدُ الثقافة والأدب شهداء استعدّوا للرحيل الوصيّة ميراث الروح مظالم العباد: أنواعها وكيفيّة ردّها "أيتـــام آل محمّـــد" في المأثور عن الإمام العسكريّ عليه السلام الإمـام العسكــريّ عليه السلام في زمن النصر الصامت مع الإمام الخامنئي: رسائل الشهداء(*) نور روح الله: مـن أدب الركـوع والسجود(*)

الصحة والحياة: وجع الرأس الناتج عن الصيام


د. حسين سلهب


يلعب السكر Glucose دوراً أساسياً في مصدر الطاقة في جسم الإنسان. كما وأن السكر الكلكوزي هو مصدر جاهز وسريع ليمنح 38 وحدة حرارية ATP في حالة تفكيكه عبر عملية Glycolysis وهو ضروري جداً، ومن أهم المواد المغذية للدماغ، وهو أيضاً مصدر الأوكسجين للخلايا الدماغية. وفي حال انتقاص نسبة السكر الكلكوزي من الدم الداخل إلى الدماغ يتأثر بعوارض كثيرة.

لذلك، وفي حالة خفض نسبة السكر الكلوكوزي تتحرّك العلميات البيوكيميائية عبر تحطيم السكر المعقد Glucogen إلى سكر الكلوكوز أولاً، ثم تحطيم المواد البروتينية إلى حوامض أمينية وسكر الكلوكوز الذي هو مورد الطاقة الأساسية.

إن الكبد يخزّن حوالي 25 غراماً من السكر المعقّد Glucogen عند الأطفال وحوالي 45 غراماً عند البالغين ليمنح الجسم من السكر الكلوكوزي بسبة تتراوح من 4 إلى 6 ملليغرامات في الكيلو الواحد في الدقيقة الواحدة، والتي هي نسبة كافية لتغطي حاجة الجسم من الطاقة الحرارية لمدة تتراوح بين 4 و6 ساعات عند الأطفال و6 و12 ساعة عند البالغين، وبعد هذه الفترة تبدأ العملية الثانية Gluconeogenes‚ أي إنتاج السكر الكلوكوزي من المواد البروتينية البنائية، وفي حالة الصيام تبقى الكثافة السكرية الكلوكوزية في الدورة الدموية محافظ عليها عبر العلميات البيوكيميائية المذكورة التي تعمل تحت تأثير الهرمونات التالية:
1- Clucogen
2- Epinephrine
3- Grouth Hermore
4- Cortisol

وهذه الهرمونات لها أدوار ثابتة في الجسم، وعندما تتفاعل تحدث بعض العوارض التالية:
1- ألم في الرأس
2- التعب والانحطاط
3- قل التركيز
4- شحوب الوجه
5- خفقان القلب
6- "البردية"
7- "لعيان النفسط".
8- التقيؤ في بعض الأحيان

إن معظم الناس يتحمّلون صيام الليل وذلك لأنّ في فترة النوم تهبط الاحتراقات البيوكميائية إلى نسبة كبيرة، وعند الصباح تبدأ عملية Gluconeogeneris لتمنح الجسم السكر من البناء البروتيني ودليل على ذلك أن الفحوصات المخبرية للبول تشير إلى ازدياد النيتروجين Nitrogen في البول، ولذلك فإن طعام السحور مهم جداً للمحافظة على نسبة السكر المعقد Glucogen لاستمرارية الصيام بشكل أفضل وللتخفيف من العوارض المذكورة، ولبقاء الجسم بصحة جيدة.

ونشير إلى أن الأوجاع المعوية لتي تحصل في فترة أول أيام الصيام تعود إلى التقلصات العضلية التلقائية التي تحصل كل 90 دقيقة للتخلّص من فضلات الأكل، وهذه الحركة تخفّ قوة تقلّصها تدريجياً مع الوقت.

ونحب أن نركّز على أنّ أفضل الطعام للصائم في طعام السحور هو التمر الذي يمنح الكبد السكّر المعقد الكافي، إضافة إلى بعض الفيتامينات المهدّئة مثل Vitamin A كذلك، يفضّل تناول الفواكه الطازجة، والفواكه المجففة والقمح (الخبز الأسمر).

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع