منبر القادة: المنافقون مرضى القلوب مناسبة: أيّار ٢٠٠٠م: أيّامٌ لا تُنسى مناسبة: السيّد "ذو الفقار".. سيفك لن يُغمد آخر الكلام: سأقول لأحفادي... أوّل الكلام: الكيان العنصريّ "الكيان المؤقّت" وانهيار الداخل "بنو إسرائيل" بيــن التيـه والزوال مع الإمام الخامنئي: القرآن.. كتاب أُنسٍ وهداية نور روح الله: الرّحمة من تجليات البسملة مع إمام زماننا: أيّام الفرج السعيدة(*)

السالك والمريد


من وصية أمير المؤمنين إلى ابنه الإمام الحسن عليه السلام


احمل نفسك من أخيك عند صرمه على الصجلة وعند صدوره على اللطف والمقاربة، وعند جموده على البذل، وعند تباعده على الدُّنّو، وعند شدته على اللين، وعند جُرمه على العُذر، حتى كأنك له عبد، وكأنه ذو نعمة عليك، وإياك أن تضع ذلك في غير موضعه، أو أن تفعله بغير أهله.
لا تتَّخذنَّ عدوّ صديقك صديقاً فتعادي صديقك، وامض أخاك النصيحة، حسنةً كانت أو قبيحة...
وتجرّع الغيظ فإني لم أر جُرعة أحلى منها عاقبة، ولا ألذّ مغبّة، ولن لمن غالظك، فإنّه يوشك أن يلين لك، وخُذ على عدوّك بالفضل فإنه أحلى الظفرين، وإن أردت قطيعة أخيك فاستبق له من نفسك بقيةً يرجع إليها إن بدا له ذلك يوماً ما...
ومن ظنّ بك خيراً فصدّق ظنّه، ولا تُضيعنَّ حق أخيك اتكالاً على ما بينك وبينه، فإنه ليس لك بأخ من أضعت حقّه، ولا يكن أهلُك أشقى الخلق بك، ولا ترغبنَّ فيمن زهد عنك، ولا يكوننَّ أخوك أقوى على قطيعتك منك على صلته..
ولا تكوننَّ على الإساءة أقوى منك على الإحسان، ولا يكبُرنَّ عليك ظلمُ من ظلمك، فإنّه يسعى في مضرّته ونفعك وليس جزاءُ من سرّك أن تسُوءه.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع