المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

مع القائد: أهمية الإيمان في المواجهة

ثمة سؤال يطرح نفسه وهو: كيف أمكن لنا أن نحصل على كل هذه الانتصارات الكبيرة؟ والجواب: لقد تم ذلك بفضل الإيمان والمعنويات.. وهذا يبدو كثروة غنية تحتفظون بها وبمساعدتها انتصرتم.
إن المعدات الحربية بلا شك تعتبر في الحرب عاملاً ضرورياً جداً، ولكنها ليست العامل الحاسم. ترى ما هو العامل الذي يضخ تلك القوة في البشر، لتبدو هذه الآلة في يده آلة لهلاك العدو بكل معنى الكلمة، إنه الإيمان والتوكل على الله، وبالطبع مصحوباً بالعلم والمعرفة...

أيها الشباب المؤمن... يا خلاصة التربية الحقيقية للإسلام... إن جلنا لم يربَ على الإسلام بل أنتم تربيتم على الإسلام.. أنتم الجيل الذي نظر له رجل إلهي وروحي قد قل مثيله في تاريخ أمتنا، ففاض قلبه بالأمل... إنه جيل التربية الإسلامية، الذي بفضل الإيمان بالله والتوكل عليه وبفضل الاعتقاد الحقيقي بالقيم الإلهية والإسلامية، أمكنه أن يحقق أعظم الإنجازات في العالم. أي دولة يمكن أن تتخذها مثلاً اليوم.. فلتكن أقوى دولة، لو أن جميع الدول قد تعاونت معها هل يمكنها النهوض، وأن لا تصبح أسيرة للاضطراب؟

خذوا أي مثل شئتم من هذه الدول وانظروا إن عايشت هذه الدولة مثل هذه الضغوط هل يمكنها الصمود؟ وحده، الذي صدق الله العظيم ووعده بالنصرة الإلهية بالمعنى الحقيقي للكلمة ﴿ولينصرن الله من ينصره، وهذا أمر لا يقبل التحوير، يمكنه الصمود، وحقيقة مجتمعنا وحوادث تاريخنا أثبتت ذلك، وأنتم أيها الشباب عليكم أن تقدروا قيمتكم وقيمة لك الجوهرة الثمينة في كيانكم.
إن كل مشاكل العالم الإسلامي يمكنها أن تحل بالأمانة الإلهية التي تحملها قلوبكم وكياناتكم.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع