أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: وُلد المجتبى

 

ولد الكريمُ بطهرِ بيتٍ عاشقٍ
فتنفّسَت جنّاتُ ربِّ المرتجى
 

واستجمعَت صورُ المواهب ذاتها
فانسلّ نور المهدِ يخطو في الرّجا
 

المجتبى عَلمٌ يلوحُ بأفقها
حيرى السّماء فلا لليلاها سجى
 

هو ذا العظيم فمن يروم مكارما
فليأنِس النيران كيما يُسرجا
 

خيلاً مسوّمة التّوائق، لاعجاً
فيه القلائدُ كوكبٌ وتوهّجا
 

فليأنِس النيران قلبٌ عاشق
فابن البتول تراجمٌ لذوي الحجى
 

هو للبريّة شاهدٌ ومبشّرٌ،
فالحقّ في كبدِ السّماء تتوّجا
 

بشراكِ يا زهراء، غيثٌ ماطرٌ
قد صار فيضاً في النفوس تلجلجا
 

أستحملينَ اليومَ سبطاً زاهيا
فيه الفراتُ من العروقِ تأجّجا
 

بشراك يا زهراء، غوثٌ للذي
قد صار من عشقِ الإمام مضرّجا
 

مريم عبيد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع