أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

مع القائد : العاقبة للمتقين

أتقدم إلى كل الأخوة والأخوات من أبناء الأمة الإسلامية في كل مكان، مؤكداً أن خطة العدو الكبرى تريد بثّ اليأس وزرع التشاؤم بينكم تجاه المستقبل. لو أن العدو كان قادراً على إبادة هذه الحركة الإلهية لاستطاع على الأقل أن يحول دون تناميها. وكلكم ترون أنه لم يستطع ذلك.
السنن الإلهية والحقائق الملموسة الخارجية تبشر بغد مشرق للنهضة الإسلامية الحديثة، والقرآن يكرر مراراً (والعاقبة للمتقين).

الإعلام الحديث ذو التقوية العالمية، هو دون شك أمضى أسلحة الاستكبار. ثمة خبراء منهمكون فقط في تدبيج التعليقات والأخبار والتحليلات من أجل تضليل أذهان مستمعيهم وإعطاء صورة محرّفة ممسوخة عن النهضة الإسلامية والشخصيات الإسلامية الكبرى، والجمهورية الإسلامية خلال الأعوام التي تلت انتصار الثورة الإسلامية حتى يومنا هذا تواجه باستمرار وبشكل متزايد مثل هذا الإعلام المعادي.

ولا بد من القول أن هذه الخطة التي أعدّها العدو ضدّ الحركة الإسلامية الأصيلة المنطلقة من الفطرة والحاجة الإنسانية، لم تحظ بكثير من النجاح ولم تحقق ما استهدفه العدو. ولا أدل على ذلك من تنامي أمواج الدعوة الثورية التي أطلقها الإمام الراحل العظيم في أرجاء العالم الإسلامي، وانتشار فكره واسمه وتعاليمه وصورته ومعالمه في شرق العالم وغربه، رغم كل الإعلام الكاذب والقول الباطل الذي أطلق ونُشر للإساءة إلى هذا الوارث للأنبياء شخصيته الملكوتية.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع