أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: قومي يا عيتا، أيتها الأم الحنون


فاح عطر الفردوس فيكِ في تموز، ومن قبل في كانون. من جهاد الذي حمل أوسمة الشهادة. إلى فضل وعدنان، إلى إبراهيم وعبد الكريم، إلى حسن وجعفر وكل الماضين. على أساس ولاية الفقيه مضيتم، وبطريق الحسين اهتديتم. ويا كوكبة تموز! يا أيتها البدور التي أنارت سماء عيتا وأخواتها. يا حاج محمد، أيها القائد الذي حيّر الأعداء. يا حاج يونس، أيها المنتفض بسلاحه عند نداء الواجب، المزدان بأجمل شهادة في مواجهة أعداء الله. ويا محمد كمال، ومحمد موسى وشادي، ويا سيد هشام ويا سيد يوسف، يا محمد نعمة.. يا مبعث الفخر ورمز عزة عيتا أم العز.

يا حاج وجيه، أيها الأستاذ المعلم الذي حمل قلمه عشرين عاماً يحارب به الجهل، وعندما ناداه واجب النصرة حمل السلاح يحارب الأعداء، خاتماً القرآن الكرم مدة إصابته. عيتا... أيتها الأم التي ارتوت بدماء أبنائها الطاهرة... مبارك لك النصر... يا أم النصر!

مريم أحمد سرور

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع