‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: همسات أم

 

 

(مهداة إلى الطفل هادي الدر)

يا زهراء
حدثيني عن طفل هجر قلبي
ولجأ إليك
أخبريني عن جراحه... هل شفيت
أم ما زال يئن؟!
قولي له يا زهراء...
أن له في القلب كنزاً من الحنين
وشلالاً من الشوق...
فقد كان الحلم أن يكبر...


وكنت أعد الأيام والساعات...
وأرقب الآتي لأراه عريساً...
ولكن القدر فاجأني بما كنت أكره...
لكنه حق لا شك فيه...
وغابت يا زهراء الأماني وتلاشت
الأحلام...
لم يبق غير صورة تسكن القلب
وتشغل الخيال...
خاصة عندما أنظر
إلى مدرسة المهدي
تحمل عيوني دموعاً وقصصاً


عن حبيب مضى
وتتوالى الساعات وتمضي الأيام...
وتظل مدرسة المهدي في قلبي
تعلمني الحب والصبر...
آه ما أصعب ألم الفراق وما أقسى عذابه؟!

ثمام عاصي ـ والدة الطفل هادي الدر

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع