أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: عروسة الجنوب

قومي قانا من تحت الركام
قومي فالجرح عاد في نيسان
فأي أي دموع وأي نسيان
لا لن ننساك يا زهرة الأقحوان
هذا دمك ينبت الريحان
ويصنع النصر في كل مكان

هنا في لبنان
عزفنا أنين الألحان
لك يا أرض الطهر والإيمان
فكيف ننسى من القلب له عنوان؟
أين أين حق الإنسان؟
أين ضمير العالم حتى الآن؟

أوَتدرين؟ ما زال الثأرُ لكِ قانا
فأطفالك أشعلوا نار الأشجان
يا عروسة الجنوب يا أجمل الجنان
قومي وارفعي يدك من الحطام
فدَمُ صغارك ودمع أمهاتك
أيقظا في الروح العنفوان

وستبقين لنا طيراً يبكي صامتاً على الأفنان
يغرد ألم الحرية، ويكسر الأقلام
نارٌ وحرمان
فسواد الدخان
يغطي الأكوان
ولكن لا، فأنت تستحقين أكاليل بل تيجان
توضع على قبورك منذ قدم الزمان
وستبقين لنا نبراساً يلعن الظلام
ليعبق من دمك عبير السلام


فاطمة إبراهيم حمود
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع