أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: حيٌّ في قلبي

قصيدة مهداة إلى الشهيد عاطف امهز الذي استشهد في حرب تموز 2006 خلال الإنزال على مشفى دار الحكمة.


أستحلفك الله أن تهدأ
يا فكري العاصف بكياني‏
يا قلماً هزَّ قرارَ الشعر
وطاحَ بروحي وأضناني
كاد جرحي أن يبرأ
ألفيتُ العمرَ هو الجاني‏

تتلاطمُ في عمقي الذكرى‏
فتثورُ وتفضح أحزاني‏
ذا قلبك أهديتَه للخالق‏
بطلاً يحكيه زماني‏
في يومٍ أرعدَ فرائصَ كل الخلق‏
فيا ربِّ تقبل قرباني‏
كلماتكَ ما زالت نهجي‏
لوصاياً زادت إيماني‏

وهمسك حيٌّ في قلبي‏
وصفاتك أمست عنواني‏
أخالُك تقبع في روحي‏
وتعرِّش في جسدي الفاني‏
تنسجني ثوباً من طهرٍ
هدوءاً يكبحُ أشجاني‏
يفتِّتُ كل جذور اليأسِ‏
وينفض عني أدراني‏

حفرت خصالك في نفسي‏
لونتها بالدم القاني‏
دم الشهادة كي تبقى‏
نهجاً لكل الأقران‏

هيفاء الغضبان‏

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع