أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: لا تحزني... أماه

مهداة إلى أم الشهيد ربيع وهبي والتي التحقت بابنها بعد فراق طويل واشتياقٍ كبير


أنا سراجكِ يا أماه في الليل..
أنا دعاؤكِ المنصبّ كالسّيلِ..
لا تحزني.. لا تألمي..
فصبرُ زينبَ في القممِ..
ربيعٌ لكِ في أماه قد سمّيتني..
عزيزٌ لكِ في الله قد ربّيتني..
فراقي عنكِ.. غربةُ الحبيب..

لا تحزني فصبر زينب في القممِ..
أماه لا تبكي فالدمعة نيرانُ
تشعل قلبي فتولد الأحزانُ
في أرض الطف زُفّت الشّبانُ
والعرس ها قد تناقلته الأزمانُ
قرباناً لمولاي الحسين قدّمي
لا تحزني فصبرُ زينب في القممِ

مع كلّ آهٍ اذكري الحوراءَ
تندبُ الكفيل تجمعُ الأشلاءَ
كلُّ الملائكِ خاطبتِ الزهراء..
ما صبرُ بضعتكِ تودّعُ الشهداءَ؟
لا تحزني فصبر زينبَ في القممِ

فاطمة بحسون ملاح

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع