أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: سكنتَ روحي

 

 


سكنتَ في روحي وكنتَ الضياء وكنتَ القدَرْ
وكنتَ إذا داهمتني الرزيا الملاذ والمفرْ
فلجأت روحي إلى أعتابِكَ تبرّد غليلها المُستَعِرْ
كم يحلمُ الجبينُ أن يطوفَ ببابكَ ويعتمرْ
كم تحلمُ العينُ أن تجول في أعتابكَ والنظرْ
حَبَاكَ الإلهُ وأعلى مقامكَ فوقَ البشرْ
فحبُّكَ حقّ وتاجُ عزٍّ مرصّعٌ بالنورِ كالدُرَرُ

خُذ بيدي يا طبيب روحي وخير طبيبٍ أغَرّ
بنداء يا حسين أمضي ولا أهابُ رأسَ الشّرْ
وولائي لحفيدك الخامنئي ما طلعت شمس وغابَ قمَرْ
وولائي بالدمِ والروحِ لحسينٍ من لهُ الإلهُ نَصَرْ.

محمد جميل حمود

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع