أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: نور الله

في العشرين من جمادى الآخرة، ابتلّ أديم الحياة بندى السنا، عندما وطئته لآلئ السما، عندما وُلدت سيدة النسا... فلقد فتحت السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام عينيها على أنوار الرّسالة ومرابع الوحي، ودرجت في مشارق النبوّة، تحتضن خطواتها وآياتها في قلبها وروحها، وتتغذّى بالإيمان المتدفق من روح أبيها صلى الله عليه وآله، فمضت لتعطي والدها كل ما لديها من حنان الأمومة وعاطفة النبوة، ولتمجيد هذه العاطفة، كان لها أن تكون: "أمّ أبيها".

 

فهذه الحوراء الإنسية هي هبة إلهية، ونعمة عظيمة للرسول صلى الله عليه وآله، ولؤلؤة برّاقة للعالمين، وزهرة فوّاحة للعابرين جسور الحياة إلى العطاء والشهادة. فبنورها أنارت الديجور، وبعطائها أقامت الدين. فهي نور الله، وهي سيدة نساء العالمين، هي بضعة الرسول وكفؤ علي. وأخيراً سيدتي، فإذا ما رحت أبحث عن أيّ كلامٍ يكون في مستواكِ، لم أجد في الكلمات أحرفاً تناديكِ، وللإيفاء قد عجز اللّسان، فماذا أقول فيكِ؟!


فاطمة تامر حمزة

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع