أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: يا شعلة الكربلائيين

يا حُبّاً غزت حقوله قلوب الوالهين

يا رجاءً تعلّقت به أحشاء الموالين
يا حرارةً كمنت جلالتها في أفئدة المصابين
يا حديقةً ترسّخت فيها أشجار شوق التّائبين
يا مشعلاً أوقد دربَ حريّة السّاعين
يا مصيبةً يعتصر لها قلب الزّاهدين
يا فاجعةً تكتوي بها روح الشّاكين
يا واقعةً يتفطّر لها قلب المواسين


يا مشعلاً تلوّن منه جبين المؤمنين
يا رونقاً تضوّع شذاه أريج السّاكنين
يا مطراً ارتوت من خصبه أرض الباكين
يا شعلةً أبحر نورها في لجّة الكربلائيين
يا صحراءَ ضاعت فيها مراكب الفاجعين
يا ندىً تنزّل على أزهار الثّائرين
يا شمساً انعكس نورها على أخلاق الرّساليين
يا همساً ترنّمت زقزقته فوق جفون المحبّين
يا شعاعاً أضاء نور المتوسّلين


يا كنزاً أثمرت زهراته براعم المفتقرين
يا قبّةً رفرفت عليها أعلام الذّاكرين
يا لغزاً ما توصّل إليه فقه الباحثين
إنّ الحسين هو ذاك البحر الذي تجري فيه سُفن المحبّين


سارة علي مرعي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع