أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: هم العابدون

 


مهداة إلى شهداء المقاومة الإسلامية وخصوصاً الشهيد علي قاسم

قال تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (آل عمران: 169).
من قال إن الشهداء قد رحلوا وهذه الأرض تشتهي عسل حكاياهم؟
أسأل عن الشهداء فتجاوبني المساجد هم العابدون.
هم من أحيوا الليالي في زوايا المساجد.
أشتاق إلى همسهم في الليالي الحالكة وكأن الشجر يبكي على مغيبهم وتنادي الصخور أين من تظلّل بي في أيام البرد القارص.
هم من حرّر الأرض وأعاد الوطن وصان العرض والشرف.
أيّها الشهداء يا من ضحيّتم من أجلنا.. يا من ارتوت الأرض بدمائكم فأنبتت سنابل وحبّاً ورياحين.
أيها الشهداء يا من تعجّلتم في الرحيل لتبقى راية الإسلام مرفوعة فوق النجوم.

يا هدأة الروح في سكون الليل.
يا استقامة النور المتدلي خصلاً بين أعينكم.
فالشهيد باقٍ لا يزال فينا.
أيها الشهداء يا من اصطفاكم الله لسرّه، الشهيد هو صاحب المقام الرفيع عند الله وإن كان قد رحل إلى جنان الخلد فإنه قد ارتفع نجماً تخجل من نوره الكواكب والنجوم.


هنادي حيدر قاسم
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع