أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: بعد الرحيل

مهداة إلى روح كل أب شهيد

وتبقى ابتسامتك ذكرى لنا بعد الرحيل
أبتاه.. لمَ تركتنا وتابعت المسير،
هذا الفراق أضنانا
وهذا شوقي أصبح كطائر كسير
قد طار فوق قبرك ينثر وروداً حمراء
من دمك قررت أن تروي العليل
أبتاه.. أبحث عن طيفك لكن ما من دليل
أبتاه كم فطرت قلوباً عشقتك
حتى للحمام لم يعد هناك هديل

والشجر كيف انحنت أوراقها
حزينة تشكو عمراً قصير
يا ليتك تنظر الدمع على الوجنات
يسطّر حروف اسمك المعشوق الجليل
ويقول عدْ يا أبي فنحن مشتاقون
والعمر بدونك مهلكُ مريد


فاطمة إبراهيم حمود

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع