أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: لك مني ألف سلامٍ

 


مهداة إلى روح الشهيد القائد الحاج رضا حسن مدلج

 


اشتقت إليكَ أيها الشهيد.
رحلت عني يا أبي... رحلت عني باكراً.
فلم أرتوِ من حُبّك وحنانك.
أشتاق إليك وإلى حضنك الدافئ.
أشتاقُ إلى نظرةٍ وبسمةٍ تأتيني في سكون الليل... أهواك!... وهذا اaلصبح يطيب لرؤيتك.
أريج الأقحوان وَشْوَشَ في أذني فقال: "أشتاق لشمّ ثراك!


أبي...
مهما طالت الأيام ومرّت السّنونْ ستظلُّ روحك تسكن روحي، وبريق عينيك يلمع في خاطري ووجداني، وأبصر به الطّريق.
أمّا كلماتك الدّافئة فستظل في قلبي وروحي وأتلوها بها في كتاب سيرافقني طيلة عمري.
أحبك يا أبي...
ولك مني ألف سلامٍ وسلام.

ابنتك بتول

 

أضيف في: | عدد المشاهدات: