أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: همسات عند أعتاب الحبيب

 


سيدي يا أبا صالح
آن لسنيّ الفراق أن تنتهي...
لأروي لك قصة البعد وألم الفراق
فسفينة عمري مجرة في بحر هائج...
بين أمواج متلاطمة... علها تصل إلى شاطئ وصالك...
يا أبا صالح... متى ترانا ونراك...
فإن قلبي عاجز أن ينبض مدى الأزمان...

يا سليل الأطهار... لقد اكتوى قلبي... واستنزف صبري... على بعدك شوقاً للقاء...
فمن غيرك يا سيدي قادر أن يأخذ بقلبي العاشق الولهان...
وقد وضعته وروحي عند أعتابك... وبدأت أبحث عنك في كل فضاءات هذا الكون...
يا حفيد فاطمة... عجل... فعزيز عليّ أن أرى الخلق ولا أراك....
وها أنا ذا يا مولاي أبعث إليك هذه الآهات والأشواق...
علها تصلك مع همسة من همسات السحر... أو نسمة من نسمات الفجر.
مكلّلة بالدموع على بعدك وفراقك...
فإذا قرأتها وتصفحتها فاعلم أنها من أحد المتسولين أمام أعتابك.

 

إبراهيم ملاح

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع