أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: شهيداً كما القاسم



شادي...
مهلاً أيها العصفور الصغير
مهلاً... فالحقول والأودية بحاجة لألحان تغاريدك
ها هي تلال عيتا تستيقظ في الصباح
تفتقد عصفورها المغرِّد على أغصانها
تشتاق لسماع أناشيده
مع بزوغ الشمس
ولكن....
لم ترِد أن يسبقك أحد


للقاء سيد الشهداء
حين قلت لن أدعكم تسبقوني إلى الحسين في عليائه
فبقيت وأرَدْت...
وكما أردت شاء الله
وزَفتك عيتا شهيداً لم يبلغ الحلم
كما الأكبر والقاسم
تاركاً دُنيا فانية
إلى النعيم الأبدي
والملك الذي لا يفنى
لقد كنت بدراً في ليلة ظلماء
بكتك فيها الزهراء.

ريما كاظم فرج

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع