أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: هذي بشائر وأد الظلم قد بدأت



أمن شموخك هذا الفيضُ يُقتَبس
أم ذاك غيظٌ بصدر الشعب محتبسُ
يا تونس العز يا خضراء زاهية
هل كان في ظنّه الطغيان يندرسُ
آنست ناراً وما إن طلَّ بارقُها
حتى اشرأبت لها الأعناقُ تَقتبسُ
هبَّت جموعٌ كأن النار تلفحها

والنصرُ غايتُها فليصدق الحدسُ
لم ترض إلا اقتلاع الداءِ من وطنٍ
كم عاث فيه طغاةُ العصر واختلسوا
فالحقُّ يؤخذُ لا يعطى مجاملةً
لو كان يعطى لما دقّت له الجرسُ
فانظر إليه تجدُ في عين صاحبه
حبَّ الشَّهادة كالإيمان ينغرسُ
دُكَّت معاقلهم في ليلة عبست
واندكّت السجنُ والسجانُ والحرسُ

وانزاح من ألبس الأهرام ذلّتها
لولا الخيانة لا ذلُّوا ولا لبسوا
يا غارسَ الشّرِّ هل ما زلتَ مقتدِراً
الآن يجني عتاةُ البغي ما غَرسوا
عمّي صباحاً عروس النيل واحتضني
ها هم بناتك يا غرّاء ما لمسوا
يا واحةَ النيل لا يحزنُك منتقمٌ
فالظُّلم يوماً على بانيه ينعكسُ
لا يحفظ الحقّ إلا الكف دامية

يا بئس قومٍ بشأن الحقّ ما نبسوا
هذي بشائرُ وأد الظُّلم قد بدأت
فالصُّبح من أنّة المظلوم ينبجس

يوسف عواضة/ عيترون

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع