أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: أي نصر أرقى العلاء


زغْردي يا أديمُ للأَحرارِ
وارْتدي ثوبَ العزِّ في أَيَّارِ

هُوَذا العيدُ يزدهي ابتهاجاً
وعبيراً يسْتافُ بالأزهارِ


عيدُنا بالأَطْيابِ قدْ فاحَ عِطراً
يسْتقي لُبنانُ الوُرودَ بِغارِ

هلِّلي يا كلَّ الأنامِ سُروراً
واعْتلي آفاقَ السَّما بِافْتخار


واعْزُفي مِن وادي الحُجيْرِ وعَيْتا
وانْشدي أَصْداءً معَ الأطْيارِ

وارْتقي المجْدَ معْ مُقاومةٍ شمَّاءَ
تَلقى العُداةَ بالإِعصارِ


لَقَّنتَ نُخْبةَ العَدوِّ دُروساً
أَجْرعْتَهمْ كأْسَ المنونِ بعارِ

طَفِقتَ تَرمي بالغُزاةِ لهيباً
أَحْرقتَ أجسادَ العِدى بالنَّارِ


بَلغتَ شأْوَ المجدِ حتَّى تَعالتْ
ترتقي في الآفاقِ والأَنوارِ

أَنتَ يا سيِّدَ المُقاوِمينَ منارٌ
فالمُحيَّا مِنْ أَحمدَ المُختارِ


صَادِقٌ في وعْدٍ فأَنتَ الأمينُ الْـ
ـحرُّ نصْرُ اللهِ حَماكَ الباري.

إبراهيم خليل عز الدين

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع