أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: ريحانة علي


من الشهيد علي مصطفى الدلباني...إلى "ريحانة" ابنته التي أبصرت النور ولم ترَ أباها وكم كان ينتظرها بلهف وشوق...


ريحانتي...
ريحانة قلبي...
لكم تمنيت أن أراك... أرى نور وجهك المزهر...
أن ألمس يديك الرقيقتين..
أن أقبل وجنتيك الورديتين...
لكن الشوق... أخذني بعيداً عنك...
وقربني إلى الله في عالم الشهادة...

فأشرقي يا صغيرتي...
وأنيري المدى...فكل هذا النور امتداد لنور وجهك الملائكي...
إفرحي...إلعبي... وأضيئي كما تشائين في روضة جناني...
إطلعي من عبق أزهار الربيع...من أنوار النجوم, فيولي الظلام...ويحل النور...
إعزفي لحن الحياة على قيثارة قلبي...
يا حلوتي, مدي يديك الدافئتين, ولملمي عطر شهادتي المتناثر على ربى جبل عامل...
فأكون بين يديك, وفي أحضان قلبك, وأنت
تعزفين وتنشدين: أنا ريحانة, ريحانة أبي, أنا ريحانة علي...


علي م. كمال

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع