أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: افتقدتك ولدي



مهداة للشهيد حسين سبيتي


ولدي... يا قرة عيني ويا ثمرة فؤادي، يا بسمةً ترتسمُ على شفتيَّ، يا شمعةً أنارتْ حياتي وانطفأتْ قبل أوانها. رحلت باكراً، يا نورَ عيني وتركتَ في القلبِ غصةً وفي الأحشاءِ لوعةً. لو تدري يا ولدي كم انتظرتك كنتُ أعد الساعات والدقائق لعودتك ويوم السبتِ كنَّا على الموعد مع لقياك ما كنت أدري أنك ستعود في بذلةِ عُرسِكَ مخضباً بالدماء، محمولاً على الأكفّ، تزُفكَ الملائكة عريساً إلى الجنة، وتستقبلك الحور العين ولدي كم أحسد تلك الشجرة التي كنت تتفيأ ظلالها أفتلونت أغصانُها بدمك الطاهر الندي؟ ولدي افتقدتك أنا، افتقدك أبوك الذي كان يحلم أن تكون سنداً له، افتقدك أخوك حسن فقد كنت الأخ والصديق له، افتقدك محمد وأختك الحنون فرح أما أصدقاؤك فتلاشوا في زوايا المنزل يبحثون عنك عن حسين الرفيق والأخ والتلميذ ليزفوا إليك خبر نجاحك في المعهد فنلت بذلك فرحة الشهادتين شهادة في الدنيا وشهادة في الآخرة وليست هذه أمنيتك أن تلحق بركب العاشقين براغب والعباس وعماد المقاومين؟ فهنيئاً لك جوارهم في جنتك وهنيئاً لي بك ولداً باراً شرفتني بمواساة الزهراء نشكر كل من واسانا بهذا المصاب الأليم ولا أراكم الله مكروهاً بعزيز والسلام عليكم
  والدة الشهيد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع