أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

شعر: سل عنه بدراً


خليل عجمي

 

أصداء شعرك للعلياء لم تصل

حتى ولو قاله الشادي على زحلِ

ما لم تتوّج بآل البيت مطلعه

وتستهل به ذكر الإمام علي

لم أدر إن كان هذا المرء معجزة

أم أن كل عقول الناس في رجلِ

حمّالُ ألوية في كل موقعة له

أسود تلف السهل بالجبلِ

سل عنه بدراً إذا ما شئت سل أحداً

تجبك خيبرة عن وقعة الجملِ

فتى كريمٌ عظيم الشأن متزنٌ

في أمِّ عينيه مصداقية العملِ

في عبقريته نبراس أمته

 وفي بلاغته موسوعة وولي

شذا عمامته معنى إمامتهِ

إشراق هامته إشراقة الأملِ

مفتاح عاصمه في رأس صارمه

وروح ظالمه في قبضة الأسل

لولاه ما بلغ الإسلام ذروته

وربما كان وضع الدين في خلل

لا أنصفن إذا سميّته بطلاً

إنَّ البطولة من نعليه في خجل

إنَّ الحضارة من كفيه قد صنعت

للدهر تاجاً من الياقوت والحلل

مهما فلاسفة التاريخ قد برعوا

بالاكتشافات والأبحاث والجدل

فإنَّ نهج عليّ في بلاغته

 يُلقي فلاسفة الدنيا على هُبَلِ

صفين تعرفه والحرب معطفه

وباب خيبر من كفيه في وجلِ

وذو الفقار إذا ما طار أجوفه

يمزق الليل كي يقضي على الدجل

مَن كان حيدرةُ الكرار رائدهُ

إن يطلبِ النجم في عليائه يصلِ

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع