أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: نحو شاطئ الأمان


والد الشهيد عبد الله صوفان

انطلقت السفينة نحو شاطئ الأمان
انطلقت من لبنان... وإلى آخر الزمان تحمل جند آخر مُخلِّص
من لحق بها نجا... ومن تخلف لم يجد لهلاكه مخرجا
اعترضتها رياحٌ هوجاء
لم تدرك أنه باسم الله مجراها ومرساها
وتتكسر... الأمواج

سلامٌ إليك يا بقية دم الحسين...
وفجأة يظهر فارسٌ عملاق من على ظهر السفينة يمتشق سيفاً يشبه ذا الفقار بريقاً وصنعاً يرتدي بردة بيضاء... يلونها نجيع الحسين والطفل الرضيع....
يتقدم الفارس للبراز وينادي
سلوا جندكم بالوغى سلوا ضباطكم
ساعة حزب الله يبرز للقتال

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع