أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

عزيزي القارئ


ها قد انقضى شهر رمضان أو يكاد، ونحن نودعه مع الإمام زين العابدين في صحيفته المباركة ـ زبور آل محمد ـ قائلين: السلام عليك يا شهر الله الأكبر ويا عبد أوليائه. السلام عليك يا أكرم مصحوب من الأوقات ويا خير شهر في الأيام والساعات..

السلام عليك من قرين جلّ قدره موجوداً وأفجع فقده مفقوداً..
السلام عليك من مجاور رقت فيه القلوب وقلّت فيه الذنوب.
السلام عليك من مطلوب قبل وقته ومحزون عليه قبل فوته.
السلام عليك ما كان أحرصنا بالأمس عليك وأشد شوقنا غداً إليك..

نعم هذا هو شهر رمضان عند من يعرفه حق معرفته. فطوبى لمن صام نهاره وقام ورداً من ليله، طوبى له غفران الذنوب وجوار علام الغيوب. والويل ثم الويل لمن ضيّع حدوده وأساء الأدب في محضر ضيافة رب العالمين.
فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم.
وإلى اللقاء

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع