أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: أيُ سرٍّ فيكَ يا كاظم؟


فاطمة وفيق بحسون‏


مهداة إلى الشهيد "عمار حمود" السيد كاظم في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاده‏

وأُبحر
في وجهكَ الإيمانيّ الطاهر..
وفي سمتكَ العذبة..
فتنتابني تلك الراحة التي ترمي بي..
في عالمٍ مختلفٍ للغاية عن عالمنا الأسود هذا..

عالمٌ تحميه ستائر الملائكة الخاشعة..
وتحضنه آياتٌ مباركة من القرآن الكريم..
عالمٌ يتردد فيه رنين تلك الأذكار العظيمة..
والتسبيحات الجليلة..
فتعود ذاكرتي هناك إلى شاطئ‏..

علَّمتني دربَ الوصول إليه..
ولقّنتني بأنه من طلَّق الدنيا..
بأحلامها وآمالها ومزاياها الخادعة..
يسيرٌ عليه اتباع هذا الدرب النيّر..
وتَخَطّي كل الحصى الموجعة والأشواك المؤذية..

كيف لا؟
وهو شاطئ‏ التقوى والإيمان والإخلاص..
للإله الحبيب عزّ وجلّ..
ثم أخاطب عينيكَ..
الهاربتين من دنيا الآهات والآلام والآثام..

أيا كاظم... أين طريق الرحيل إليك؟
أين عتبات بابكَ المكلّل أنواراً مزهرة؟
أين مكان قرع الجرس أين؟
لأسمع نداء: يا علي عليه السلام يا علي عليه السلام يا علي عليه السلام
ذاك النداء النابع من صميم جنانك..
التقي العاشق حقاً لأمير المؤمنين عليه السلام..

أيا كاظم..
رحلتَ.. شاباً قصير العمر..
كقِصر أحلامك في هذه الدنيا الزائفة..
تاركاً صدى دعائكَ المتردد يقول:
"وعجلتُ إليكَ ربي لترضى"..

رحلتَ..
إلى حيث للحياة معنى حقيقي..
وللّقاء متعة وأنس..

مع أهل البيت عليهم السلام والشهداء الطاهرين..

أيا كاظم..
أخبرني.. كلّمني.. أجبني:
أيُ سرٍ فيكَ أنت؟

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع