أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: إلى أبي الشهيد


إلى روح الشهيد حسينتو دلكادو رزق‏

أباه أبا حسن‏
عجَّلت الرحيل‏
سيطول الفراق‏
والحزن طويل‏
أناديك أباه‏
إليك الاشتياق‏

أحرقوا قلبي‏
سلبوا بسمتي،
عصروا مقلتي.
قلبي حزين كئيب‏
يشكو لله القدير

ظلماً وحقداً وجوراً
من يهود مستكبرين.
كلما أسمع نداء
ولد ينادي أباه‏
أرفع يديّ‏َ بالدعاء

بحق العراة في كربلاء
أحرق اللهم أيدي الأعادي‏
وانتقم لي من الجناة.
وجهك دوماً في ناظري‏
حبك دوماً في خاطري‏

ألمك يغلي في دمعي‏
ودمعك على مقلتي ووجنتي‏
سوف أنتقم أباه‏
من الأعادي الغزاة
فتقبَّل يا رب‏
منَّا هذا القربان‏
واختم حياتنا بفضلك‏

بالشهادة والرضوان‏
وأنر أبصار قلوبنا بحبك‏
وشوّقها حب اللقاء
واحشرنا مع محمد وعلي‏
بحضرة صاحب اللواء

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع