أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

في محضر الشهداء



مهداة إلى شهيد الدفاع عن المقدّسات "محمد إبراهيم ترحيني"(*)


في محضرِ الشهداءِ لا يُغني الكلام

 ففي ذكراهم حروفُ الشوقِ تحكي


لا ميمٌ ولا حاءٌ ولا ألفٌ ولا "لام"

حروفٌ لن توفيهم بعض جهادِهم


فوصفُ الملاكِ من بشرٍ حرام

فكيف إذا كان الشهيدُ محمداً


ومحمدٌ قدوتُه وعليٌّ إمام

هو البطلُ الذي تروي ملاحمَه


عتباتُ الطهرِ في أغلى مقام

بطلٌ تورّثَ من الكرّارِ شجاعةً


ليحامي عن زينبَ من خبثِ اللئام

محمدٌ أنت والكلُّ يهواك


من بيتِ الشهادةِ يا بن الكرام

الشام تنعاك شهيدَ الدفاع


والقدسُ تبكيك والبيتُ الحرام

أيا أمجدُ قد أرعبتَ طلائعهم


سَلِمَتْ يداكَ يا باسلاً ضرغام

من بأسك العلويّ نستمدّ كرامةً


نحكيها للتاريخ نُكسبُه احترام

محمد إبراهيم اسمُك فيلقٌ


بل جيشٌ يحوّل عسكرهم حُطام

فلتذْهب الدنيا على الدنيا العفا


ولقاؤُنا يومَ مهديِّ الوِئام



خديجة ترحيني



(*) استشهد بتاريخ 8/4/2014. 
أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع