أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

أطلال تموز



أبيات من ذاكرة عدوان تموز.. كتبتها أنامل عانت التهجير واشتاقت الوطن (حارة حريك الأبية)...

أين أحلام الطفولة
أين درب الذكريات
أين حارتي التي
أضحت اليوم شتات
أين الأبنية العامرة
بل أين تلك الشرفات
أكان بِناءٌ ها هنا
أم محلٌّ ها هناك؟
معالمٌ قد دُمّرت
آثارها قد غيّرت
فاسأل أهالي حارتي
هل عدت تعرف ما هناك؟
شوقي لتلك الطرقات
نسلكها والرفاق
لهفي لتلك الضحكات
كم نطلق من نكات!
أهو عدل أن تدمّر
كل تلك الذكريات؟
لا حارةٌ لا ملعبٌ
لا مركز لا سيارات
هو عالمي هو منزلي
ما كنت أعشقُ في الحياة
واليوم أنظر إذ هو
أعجاز نخلٍ خاويات
في فجر يوم جمعة
قد أذهلتنا الضربات

أطفال تبكي خائفة
عيون تدمع لاهفات
يا ربّ أهلك الصهاينة
واحفظ لنا المقاومة
واحفظ أهالي بلدتي
حتى تعود لنا الحياة
حتى يكون لنا حمىً
ونصر آل محمد لآت

سارة موسوي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع