‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

في موكب ذكرى العاشقين


*مهداة إلى أخي وصديقي الشهيد القائد محمد حسن حمادة "الحاج بشار" (*)

حَولٌ تَصَرَّمَ مُذْ غادْرتَ دُنْيَانا

وحَرُّ هَجيرِها في الأكْبادِ نيرانا

يا ديمةَ الروحِ بُلِّي الجَدَبَ مِنْ كَبِدي

واْنْـثُري وَدَقَ الغيثِ فالقَلْبُ ظمآنا

سأرقىَ بِمَسْرى ذِكْرِ العارِفينَ بإطنابٍ

والعِشْقُ باتَ لأهْلِ الغيبِ تبيانا

أطـلقتُ في كونِكَ المَمدودِ أجنحتيِ

لسَفَرِ الروحِ، وكانَ الليلُ إيذانا

فَبَصِرتُ صُحبَةَ الأحْبابِ في جَمْعٍ

وبَشّارُ فيهِمْ يُحاكي الرَوضَ رَيْحانا

ناجيتُهُ مُناجاةَ المُريدِ لِشَيخِهِ

ماَ كان ظنّي يا أنيسَ الروح تنسانا

وليعفوُ الزمان على عُمري

فإني وعَمْرُكَ سئِمتُ الشوقَ أحزانا

وإني لمُشتاقٌ لجنةٍ أينعت بِكُم

أفرُّ إليها مِنْ فناءِ البُعدِ أزمانا

فَقَدْ مـَددتُ لِبَحْرِ الجودِ أشرعتيِ

فَادْفَعْ بمِجْدافِ القُربِ نَحْو مَلْقانا

حقيقةُ الدُنْياَ تُثمِرْ بما زُرِعتْ

وقد زَرَعْتَ شَطئَكَ روضاً ورِضوانا

هذي القـِفارُ تُناغي رَوضَكَ الزاهي

لتُنْبِتَ الروحُ مِنَ الأشْجارِ أفْنانا

أبـهـى المـوازينِ في المَلَكوتِ شاخصةٌ

نحْو الشَهيدِ فالشهادةُ ميزانا

فالاسْمُ مِنْ صفاتِ الحَقِ مُشْتَقٌ

والفِعْلُ كافٍ أنَّ الرْوحَ قُرْبانا

يا ديمةَ الروحِ شاخَتْ فيكِ أشْعاري

وظَـلَّ كتابُ الله مُـؤْتَـلقاً وفُرقانا

فلا تَحْسَبَنَّ بشَاراً ماتَ وإنْ قُتِلَ

فبِدْءُ حياتِهِ حقاً وقْتَ أن بانا

إنَ الشهيدَ لَنورٌ عِنْدَ خالِقِهِ

وقَبَسٌ مِن نورِهِ يُنيرُ دَرْبَ مَسْرانا

أخوك المنتظر (أبو حيدر)
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع