أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

عزيزي القارئ



لا شكّ أنّ الله تبارك وتعالى بسطوع نوره على عوالم الغيب والشهادة قد زيّن بنوره المتلألئ نعمة الوجود في جميع هذه العوالم..
وبظهور الجميل في قوله: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، كشف الحجاب عن نفسه، أنّه "الأول والآخر والظاهر والباطن"..
ثمّ برحمة منه أنزل الكتب السماوية المقدّسة وبين من خلالها طريق الوصول إلى الكمالات والفناء في الكمال المطلق، وعرفنا كيفية السلوك للوصول إليه.

 

عزيزي القارئ..
أصغ جيداً لنداء الرحمة الإلهية ﴿وأذّن في الناس بالحج﴾، لزيارة الله تعالى في بيته، والتضيف على عتبات حرمه من موائد معارف الحج وأسراره، والإرتواء من زلال زمزم أحكامه وتشريعاته..
فسبحانك يا إلهي من ربّ ما أكرمك!
وإلهٍ ما أعظمك!

اللهم فكما بينت لنا طريق الوصول إليك، وعرفتنا كيفية السلوك إليك، مُنّ علينا بجذبة تذهلنا عن أنفسنا، وتقطع عنّا علائق أنانيتنا وإنيتنا.. حتّى نصل إليك.
هلمّ، يا عزيزي القارئ، ندعو مع الحسين عليه الصلاة و السلام في عرفة:
إلهي اطلبني برحمتك حتّى أصل إليك
واجذبني بمنك حتّى أقبل عليك
 

وإلى اللقاء

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع