أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

عزيزي القارئ


يُروى عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وأنّه قال: ما أهدى المرء المسلم إلى أخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى ويردّه من ردى.
وقد اخترنا لك – أيّها القارئ الكريم – في هذه الوقفة القصيرة معك حكمة مأثورة من باب مدينة العلم والحكمة هديتنا إليك. فعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: العلم أفضل من المال بسبعة: الأول أنّه ميراث الأنبياء والمال ميراث الفراعنة، الثاني أنّ العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص بها، الثالث المال يحتاج إلى الحافظ والعلم يحفظ صاحبه، الرابع العلم يدخل في الكفن ويبقى المال، الخامس المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل إلاّ للمؤمن خاصّة، السادس جميع الناس يحتاجون إلى صاحب العلم في أمور دينهم ولا يحتاجون إلى صاحب المال، السابع العلم يقوّي الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه.

 

عزيزي القارئ..
إنّ أمراً شأنه شأن العلم لحريّ به أن يطلب ولو بسفك المهج وخوض اللجج وبذل الغالي والنفيس.
وإذ تعلن بقيّة الله أنّها ترفع سعر العدد إلى الألفي ليرة، مساهمة منك في استمرارها في نشر معارف الإسلام وتعاليمه، فهي لا تنتظر منك إلاّ كلّ تفهّم واستجابة، وقديماً قيل: "التعاون سرّ النجاح".
وإلى اللقاء

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع