أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

شهداؤنا في الجنة

مهداة إلى شهداء الرويس


من بين الحديد والبارود والنار
وقتل نسائنا وأولادنا ورجالنا الأحرار
ومع كل قطرة دم تسقط من شهدائنا وجرحانا على أرض الضاحية
يخرج منها ألف مقاوم وفارس مغوار
هم ظنوا أنهم سيرعبون أطفالنا
وأهالينا، وهم أشرف الناس وهم الأخيار
ولقد وقفوا وتحدّوا وصمدوا
بوجه الاحتلال والبارود والنار
ولقد قاوموا ودافعوا بصدورهم العارية
عشرين سنة ولن يركنوا حتى جاء الانتصار

أنتم يا أحفاد يزيد لقد تعلمتم الغدر من أجدادكم الكفار
ونحن تعلمنا الشرف والتضحية والنضال من سيد الأحرار
افعلوا ما شئتم أيها الأقزام، واقتلوا أولادنا
ولكن اعلموا جيداً أن شهداءنا في الجنة وقتلاكم في النار
سوف يخرج صاحب الزمان ومعه سيف ذو الفقار
فنحن أقسمنا لمحمد وفاطمة وحيدر الكرّار
وعاهدنا سيد المقاومة أبا هادي
أننا لن نموت إلا شهداء أحرار
ولن نركن للذلّ ولا للعار


تحسين العاملي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع