أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: بِحِمَى اللهِ لم تَزَلْ

 

مهداة إلى السيّد الإمام الخامنئيّ دام ظله

أيُّها السيِّدُ الأَجَلّْ

أيُّها القائدُ البَطَلْ

نورُ وجْهِكَ الجميلْ

قمرٌ لو يُسْتَهَلْ

طابَ غَرْسُكَ الكريمْ

مَنْ كأجدادِكَ الأوَلْ

قلبُكَ السَّاحِرُ الأَبيّْ

مِنْ حُسينٍ قد نَهَلْ

أيُّها المرشِدُ الحَبيبْ

أنتَ أعْطَيْتَنا الأمَلْ

قُلْتَ حَيَّ على الجِهادْ

قُلْتَ حَيَّ على العَمَلْ

لَمْ تَكُنْ لِتَسْتَكينْ

أنتَ لا تَعْرِفُ الكَلَلْ

أنْتَ مَنْ أشْرَبَ العُداة

كأسَ ذُلٍّ وقَتَلْ

أنتَ مَنْ رَدَّ للطَّامعينَ

كُلَّ كَيْدٍ وما حَصَلْ

عادَ كُلّ محمَّلاً

ذَيْلَ خُسْرٍ من فَشَلْ

عادَ كُلُّ مُجَرْجَراً

ثَوْبَ شُؤمٍ وثوبَ ذُلٍّ

أيُّ طاغٍ ومُعْتَدٍ

غيرَهُ الذُّلَّ لَمْ يَنَلْ

أيُّها السَّيِّدُ الوَليُّ

مَنْ لأحلامِنا حَملْ

مَنْ لِقُرآنِنا حَمَى

بِحِمَى اللهِ لَمْ تَزَلْ

المحامي فؤاد الموسويّ
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع